2511- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن الضحاك بن عثمان، عن ختن خفاف بن إيماء، عن خفاف بن إيماء: أنه كان يصلي الجمعة مع عبد الرحمن بن عوف، فإذا خطب عمر سمعته يقول: أشهد أنك معلم, فتعجب عبد الرحمن بن أبي الزناد منه؛ فقلت: يا أبا محمد, لم تعجب منه؟ فقال: إني سمعت ابن أبي عتيق يحدث عن أبيه، عن عائشة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من نبي إلا في أمته معلم أو معلمان، وإن يكن في أمتي أحد فابن الخطاب، إن الحق على لسان عمر وقلبه.
2512- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ابن علية الأسدي، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، قالوا: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، سمع أبا ذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به.
2513- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، أخبرنا نافع بن أبي نعيم، عن نافع، عن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه.
2514- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثني هارون البربري، عن رجل من أهل المدينة، قال: دفعت إلى عمر بن الخطاب، فإذا الفقهاء عنده مثل الصبيان، قد استعلى عليهم في فقهه وعلمه.
2515- أخبرنا أبو معاوية الضرير، أخبرنا الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله بن مسعود: لو وضع علم أحياء العرب في كفة, وعلم عمر في كفة, لرجح بهم علم عمر, قال أبو معاوية: فقال الأعمش: فحدثت بهذا الحديث إبراهيم, فقال: قال عبد الله: إن كنا لنحسب عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلم.
2516- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن شمر، قال: قال حذيفة: لكأن علم الناس كان مدسوسا في جحر مع عمر.
2517- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، عن أشعث، عن عامر، قال: إذا اختلف الناس في أمر, فانظر كيف قضى فيه عمر، فإنه لم يكن يقضي في أمر لم يقض فيه قبله حتى يشاور.
2518- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن محمد، قال: سألت عبيدة (1) عن شيء من الجد، فقال: ما تريد إليه؟ لقد حفظت فيه مائة قضية عن عمر, قلت: كلها عن عمر؟ قال: كلها عن عمر.