تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2454- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، قال: اجتمع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في مرضه الذي مات فيه، فقالت صفية زوجته: أما والله يا نبي الله، لوددت أن الذي بك بي، فغمزتها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وأبصرهن النبي فقال: مضمضن فقلن من أي شيء يا رسول الله؟ قال: من تغامزكن بصاحبتكن والله إنها لصادقة.

2455- أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن محمد: أن رجلا من أصحاب النبي ذهب بصره فدخل عليه أصحابه يعودونه فقال: إنما كنت أريدهما لأنظر بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إذ قبض الله نبيه فما يسرني أن ما بهما بظبي من ظباء تبالة.

2456- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، أخبرنا نافع بن عمر، حدثني ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تضطجع على قبر النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فرأته خرج عليها في النوم، فقالت: والله ما هذا إلا لشيء فتنت به، ولا يخرج علي أبدا, فتركت ذلك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٢٧٢