تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2289- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، قال: أخبرنا ابن جريج، عن أبي جعفر محمد بن علي, قال: غسل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث غسلات بماء وسدر، وغسل في قميص، وغسل من بئر, يقال لها: الغرس لسعد بن خيثمة بقباء، وكان يشرب منها، وولي علي سفلته, والعباس يصب الماء, والفضل محتضنه يقول: أرحني أرحني، قطعت وتيني, إني أجد شيئا يتنزل علي، مرتين.

2290- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، عن مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث: أن عليا لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قام فأرتج الباب، قال: فجاء العباس معه بنو عبد المطلب, فقاموا على الباب, وجعل علي يقول: بأبي أنت وأمي، طبت حيا وميتا، قال: وسطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها قط، قال: فقال العباس لعلي: دع خنينا كخنين المرأة، وأقبلوا على صاحبكم، فقال علي: ادخلوا على الفضل، قال: وقالت الأنصار: نناشدكم الله في نصيبنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأدخلوا رجلا منهم, يقال له: أوس بن خولي يحمل جرة بإحدى يديه، قال: فغسله علي, يدخل يده تحت القميص, والفضل يمسك الثوب عليه, والأنصاري ينقل الماء، وعلى يد علي خرقة تدخل يده وعليه القميص.

2291- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن عبد الواحد بن أبي عون، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب في مرضه الذي توفي فيه: اغسلني يا علي إذا مت, فقال: يا رسول الله, ما غسلت ميتا قط, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك ستهيأ أو تيسر, قال علي: فغسلته فما آخذ عضوا إلا تبعني، والفضل آخذ بحضنه, يقول: اعجل يا علي، انقطع ظهري.

2292- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان, عن ابن جريج، قال: سمعت أبا جعفر، قال: ولي سفلة النبي صلى الله عليه وسلم علي.

2293- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب (ح) وأخبرنا محمد بن حميد العبدي, ومحمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب (ح) وأخبرنا يحيى بن عباد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: التمس علي من النبي صلى الله عليه وسلم عند غسله ما يلتمس من الميت فلم يجد شيئا، فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيا وميتا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٢٤٤