تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2228- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة؛ أن أبا بكر استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما هلك، فقالوا: لا إذن عليه اليوم، فقال: صدقتم, فدخل فكشف الثوب عن وجهه وقبله.

2229- أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرني معمر، ويونس، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد, فلم يكلم الناس, حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه, ثم أكب عليه فقبله وبكى, ثم قال: بأبي أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا، أما الموتة الأولى التي كتبت عليك فقد متها.

2230- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: لما انتهى أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى، قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده، صلوات الله عليك, ثم أكب عليه فقبله، وقال: طبت حيا وميتا.

2231- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، وعائشة، قالا: قبل أبو بكر بين عينيه، يعنيان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٢٣٢