تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2213- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وبين سحري ونحري، وكان جبريل يدعو له بدعاء إذا مرض, فذهبت أدعو له، فرفع بصره إلى السماء, وقال: في الرفيق الأعلى, قالت: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده جريدة رطبة, فنظر إليها, فظننت أن له بها حاجة، قالت: فمضغت رأسها ونفضتها وطيبتها فدفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما رأيته مستنا، ثم ذهب يتناولها, فسقطت من يده أو سقطت يده، فجمع الله ريقي وريقه في آخر ساعة من الدنيا وأول يوم من الآخرة.

2214- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة، قالت: إن من نعمة الله علي أن نبي الله مات بين سحري ونحري، وفي بيتي، وفي دولتي، لم أظلم فيه أحدا.

2215- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن أبي عاتكة، عن أبي الأسود، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة، قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري، وفي دولتي، لم أظلم فيه أحدا.

2216- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، عن زيد بن أبي عتاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري، وفي دولتي، لم أظلم فيه أحدا، فعجبت من حداثة سني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في حجري, فلم أتركه على حاله حتى يغسل، ولكن تناولت وسادة فوضعتها تحت رأسه، ثم قمت مع النساء أصيح وألتدم، وقد وضعت رأسه على الوسادة، وأخرته عن حجري.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٢٢٩