تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت لمَّا رأيتُ الدَّهرَ ليسَ له ... معاتبٌ دائبٌ يُسدي ونيّارُ

لقد نعى ابنُ نهيكٍ أخا ثقةٍ ... كانتْ ترجَّمُ عنهُ قبلُ أخبارُ

فبتُّ ساهرةً للنَّجمِ أرقبهُ ... حتَّى أتى دونَ غورِ النَّجمِ أستارُ

فما عجولٌ لذي بوٍّ تطيفُ به ... قد ساعدتَها على التَّحنانِ أظآرُ

أودى بهُ الدَّهرُ عنها فهيَ مزرمةٌ ... لها حنينانِ إصغارٌ وإكبارُ

ترتعُ ما غفلتْ حتَّى إذا ادَّكرتْ ... فإنَّما هي إقبالٌ وإدبارُ

يوماً بأوجعَ منِّي يومَ فارقَني ... صخرٌ وللدَّهرِ إحلاءٌ وإمرارُ

لا بدَّ من ميتةٍ في صرفِها غيرٌ ... والدَّهرُ في صرْفه حولٌ وأطوارُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٦٧