تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم يقم لي على أمر بيّن [ظ-١٠٥/ب] .١

قال إسحاق: إنما معنى ذلك أن جعل الله عز وجل لكلامه فضلًا على سائر الكلام، ثم فضل بعض كلامه على بعض،٢ فجعل لبعضه ثوابًا أضعاف ما جعل لغيره من كلامه.

١ لم يجب الإمام أحمد هنا لكونه - والله أعلم - لم يجد سنة ثابتة عن النبي - ﷺ - في تفسير هذا الحديث، فكره الكلام فيه بمحض الرأي تورعًا.

ولهذا قال ابن عبد البر في التمهيد: ١٩/٢٣٢: من لم يجب في هذا أخلص ممن أجاب فيه. ا.هـ

وللعلماء في معنى هذا الحديث عدة أقوال، ذكرها ابن حجر في الفتح: ٩/٦١.

٢ مسألة المفاضلة بين كلام الله، وأن بعضه أفضل من بعض، مما اختلف فيه العلماء، فمنعه قوم كأبي الحسن الأشعري وابن حبان وابن جرير وغيرهم. وهو مروي عن مالك. وأجازه آخرون كإسحاق بن راهويه وابن العربي والغزالي وغيرهم. وهو القول المأثور عن السلف، وعليه أئمة الفقهاء.

وهذا هو الحق لورود النصوص بذلك.

انظر: تفسير القرطبي: ١/١٠٩، شرح صحيح مسلم: ٦/٩٣ للنووي، مجموع الفتاوى: ١٧/٩، ٤٦، ١٠٢ وما بعدها، فتح الباري:١١/٢٢٧ لابن حجر، شرح الكوكب المنير لابن النجار: ٢/١١٨، الإتقان للسيوطي: ٤/١١٧.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٦١٢