تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...................................................................................................

= ويشير برواية ابن عمر - رضي الله عنهما - إلى ما خرجه البخاري ومسلم أيضًا: [البخاري مع الفتح: ٣/٥٠ (٧٢٩)، ومسلم: ١/٥٠٤ (٧٢٩)] عن ابن عمر - رضي الله عنهما، قال: "صليت مع رسول الله - ﷺ - قبل الظهر سجدتين، وبعدها سجدتين، وبعد المغرب سجدتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين، أما المغرب والعشاء والجمعة فصليت مع النبي - ﷺ - في بيته".

وقد روى أبو داود في المسائل: ٧٢، وكذا ابن هانيء: ١/١٠٦، والأثرم كما في التمهيد: ١٤/١٧٧، والفضل بن زياد كما في بدائع الفوائد: ٤/١١٣، ١٤١ عن الإمام أحمد أنه كان لا يتطوع بعد المكتوبة في المسجد، وإنما في بيته إلا لعارض.

ونقل عنه محمد بن الحسن بن بدينا كما في الطبقات: ١/٢٨٩ أنه كان يصلي ركعتي الفجر والمغرب في بيته. ومثله في بدائع الفوائد: ٤/١١٣، وزاد المعاد: ١/٣١٣ في صلاة المغرب فقط.

وفيهما عن حنبل: السنة أن يصلي الرجل الركعتين بعد المغرب في بيته.

ونقل عنه ابنه عبد الله: ٢/٣٢٤، وأبو داود: ٥٠، أنه كان يصلي ركعتي الفجر في بيته.

والصحيح في المذهب أن فعل الرواتب في البيت أفضل.

وعنه رواية أخرى: الفجر والمغرب فقط.

وقال في المغني: الفجر والمغرب والعشاء.

وعنه رواية ثالثة: التسوية بين البيت والمسجد.

وعنه رواية رابعة: لا تسقط سنة المغرب بصلاتها في المسجد.

انظر: المغني: ٢/٥٤٣، والفروع:١/٥٤٥، والمبدع: ٢/١٥، والإنصاف: ٢/١٧٧.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٩ · ص ٤٦١٠