تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سرى ببرا ق الخير ليلاُ iiليرتقي ... إلى عالم القدسِ، و جبريلُ iiيصحبُ

وما كان من شأن الأمين وقد رأى ... من الخير إلا جاء بالصدق iiيعربُ

وكذّبهُ قومٌ توالت iiشرورُهم ... وما كان من حلم الحبيب iiمجرّبُ

فيدعو بأفواج الحجيج iiلربِهِ ... وقد أعرضت عن ما لديه iiالأعاربُ

سوى رحلُ فضلٍ من أهاليَ iiيثربٍ ... لهم في رسول الله مغزى iiومأربُ

ومن شعلةِ الأيمانِ أضْحَت iiديارُهم ... بحب رسول الله تزهو iiوتطربُ

بأنواره ِ كلُّ البقاعِ iiتشرفت ... و ظلّته من حر الهجير السحائب ُ

و في دولةِ الإسلام عدلٌ و iiمأمنٌ ... ونصحٌ وأخلاقٌ لها الدين ينسبُ

أيا أمّةَ الإسلام ، الأمسُ أمسُكم ... و حاضرُ كم قد جاء للود يَخطبُ

فمن يصْدق الحسناءَ يحضى iiبقربها ... وتصفو لركب المتقين iiالعواقبُ

فإن كان قدوتُنا كمالاً وعصمةً ... فكلٌّ صعابِ الدهر تُطوى iiوتُغلبُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٧٠٣