وتلحق النون بما قد ثنى ... من المفاريد لجبر الوهن
( إعراب جمع التصحيح )
وكل جمع صح فيه واحده ... ثم أتى بعد التناهي زائده
فرفعه بالواو والنون تبع ... مثل شجاني الخاطبون في الجمع
ونصبه وجره بالياء ... عند جميع العرب العرباء
تقول حي النازلين في منى ... وسل عن الزيدين هل كانوا هنا
ونونه مفتوحة إذ تذكر ... والنون في كل مثنى تكسر
وتسقط النونان في الإضافة ... نحو رأيت ساكني الرصافه
وقد لقيت صاحبى أخينا ... فاعلمه في حذفهما يقينا
( إعراب جمع المؤنث )
وكل جمع فيه تاء زائدة ... فارفعه بالضم كرفع حامده
ونصبه وجره بالكسر ... نحو كفيت المسلمات شرى
( إعراب جمع التكسير )
وكل ما كسر في الجموع ... كالأسد والأبيات والربوع
فهو نظير الفرد في الإعراب ... فاسمع مقالي واتبع صوابي
( باب حروف الجر )
والجر في الاسم الصحيح المنصرف ... بأحرف هن إذا ما قيل صف
من وإلى وفي وحتى وعلى ... وعن ومنذ ثم حاشا وخلا
والباء والكاف إذا ما زيدا ... واللام فاحفظها تكن رشيدا
ورب أيضاً مذ فيما حضر ... من الزمان دون ما منه غبر
تقول ما رأيته مذ يومنا ... ورب عبد كيس مر بنا
ورب تأتي أبداً مصدره ... ولا يليها الاسم إلا نكره
وتارة تضمر بعد الواو ... كقولهم وراكب بجاوي
( حروف القسم )
ثم يجر الإسم باء القسم ... وواوه والتاء أيضاً فاعلم
لكن تخص التاء باسم الله ... إذا تعجبت بلا اشتباه
( باب الإضافة )
وقد يجر الإسم بالإضافة ... كقولهم دار أبي قحافه
فتارة تأتي بمعنى اللام ... نحو أتى عبد أبي تمام
وتارة تأتي بمعنى من إذا ... نلت منازيت فقس ذاك وذا
وفي المضاف ما يجر أبدا ... مثل لدن زيد وإن شئت لدى
ومنه سبحان وذو ومثل ... ومع وعند وأولوا وكل
ثم الجهات الست فوق وورا ... ويمنة وعكسها بلا مرا
وهكذا غير وبعض وسوى ... في كلم شتى رواها من روى
( كم الخبرية )
واجرر بكم ما كنت عنه مخبرا ... معظماً لقدره مكبرا
تقول كم مال أفادته يدي ... وكم إماء ملكت وأعبد
( باب المبتدأ والخبر )
وإن فتحت النطق باسم مبتدا ... فارفعه والإخبار عنه أبدا