تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما سواها فهي منه تفتح ... ولا تبل أخف وزنا أم رجح

مثاله يذهب زيد ويجي ... ويستجيش تارة ويلتجي

( باب الإعراب )

وإن ترد أن تعرف الإعرابا ... لتقتفي في نطقك الصوابا

فإنه بالرفع ثم الجر ... والنصب والجزم جميعاً يجري

فالرفع والنصب بلا ممانع ... قد دخلا في الاسم والمضارع

والجر يستأثر بالأسماء ... والجزم بالفعل بلا امتراء

فالرفع ضم آخر الحروف ... والنصب بالفتح بلا وقوف

والجر بالكسرة للتبيين ... والجزم في السالم بالتسكين

( إعراب الاسم المفرد المنصرف )

ونون الاسم الفريد المنصرف ... إذا درجت قائلاً ولم تقف

وقف على المنصوب منه بالألف ... كمثل ما تكتبه لا يختلف

تقول عمرو قد أضاف زيداً ... وخالد صاد الغداة صيدا

وتسقط التنوين إن أضفته ... أو إن تكن باللام قد عرفته

مثاله جاء غلام الوالي ... وأقبل الغلام كالغزال

( فصل الأسماء الستة المعتلة المضافة )

وستة ترفعها بالواو ... في قول كل عالم وراوي

والنصب فيها يا أخي بالألف ... وجرها بالياء فاعرف واعترف

وهي أخوك وأبو عمرانا ... وذو وفوك وحمو عثمانا

ثم هنوك سادس الأسماء ... فاحفظ مقالي ذي الذكاء

( باب حروف العلة )

والواو والياء جميعاً والألف ... هن حروف الاعتدال المعتكف

( إعراب الاسم المنقوص )

والياء في القاضي وفي المستشري ... ساكنة في رفعها والجر

وتفتح الياء إذا ما نصبا ... نحو لقيت القاضي المهذبا

ونون المنكر والمنقوصا ... في رفعه وجره خصوصا

تقول هذا مشتر مخادع ... وافرغ إلى حام حماه مانع

وهكذا تفعل في ياء الشجى ... وكل ياء بعد مكسور تجي

هذا إذا ما وردت مخففه ... فافهمه عني فهم صافي المعرفة

( إعراب الاسم المقصور )

وليس للإعراب فيما قد قصر ... من الأسامي أثر إذا ذكر

مثاله يحيى وموسى والعصا ... أو كحيا أو كرجى أو كحصى

فهذه آخرها لا يختلف ... على تصاريف الكلام المؤتلف

( إعراب المثنى )

ورفع ما تثنيه بالأف ... كقولك الزيدان كانا مألفي

ونصبه وجره بالياء ... بغير إشكال ولا مراء

تقول زيد لابس بردين ... وخالد منطلق اليدين

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٧٣٦