تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وممن رثاه أيضاً تلميذه الأستاذ إبراهيم حسن الشعبي بقصيدة ، نقتطف منها قوله

وخلف حسرة لي في الفؤاد ... توفِّي ( حافظ ) ركن البلاد

بما رحبت ولم تسع البوادي ... وقد ضاقت عليَّ الأرض ذرعاً

بنا نعي الفتى البطل العماد ... وساء الحال مني حين وافى

من الخيرات يا قطب النوادي ... لقد كنت المقدم في المزايا

فمن تختار بعدك للقياد ؟ ... وكنت القائد المدعوَّ فينا

ومصباح البحوث بكل وادي ... سلاح للمشاكل كنت قدماً

وهمتك العلية في ازدياد ... وفي كل العلوم مددتَ باعاً

وقد خلَّف الشيخ - رحمه الله - بعد رحيله مكتبة علمية كبيرة عامرة بكل علم وفن ، أوصى بأن تكون وقفاً على طلاب العلم ورواد المعرفة ، فضمَّت إلى معهد صامطة العلمي لينتفع بها المدرسون والطلاب ، ولتبقى تحت إشراف إدارة المعهد

كما خلَّف من تأليفه آثاراً علمية نافعة في كثير من الفنون الإسلامية ، لا يستغني عنها كل طالب علم

وله من الأبناء أربعة هم أحمد - كاتب هذه الأسطر - ، وعبد الله ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، وفقهم الله جميعاً وسدد خطاهم ، وأخذ بأيديهم لما فيه خيرهم وصلاحهم

الرجوع إلى أعلى الصفحة

مؤلفاته

??في التوحيد

??في المصطلح

??في الفقه

??في أصول الفقه

??في الفرائض

??في التاريخ والسيرة النبوية http:///

??في النصائح والوصايا والآداب العلمية http:///

الرجوع إلى أعلى الصفحة

? في التوحيد

( سلم الوصول ، إلى علم الأصول ، في توحيد الله و اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم) - أرجوزة في أصول الدين ، انتهى من تسويدها في سنة 1362هـ ، وهي أوَّل ما ألف . طبعت طبعتها الأولى بمكة المكرمة سنة 1373هـ ( في 16 صفح

) معارج القبول ، بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول - في التوحيد) وهو شرح مطول لأرجوزة (سلم الوصول (- المتقدم ذكرها - ، انتهى من تسويدة في سنة 1366هـ ، ويقع في مجلدين كبيرين تزيد صفحاتهما في طبعته الأولى عن ألف ومائة صفحة

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٧١٩