10 - اختارت الأخت الشهيدة "أم أيمن" -رحمها الله تعالى- الأبيات الأخيرة المتعلقة بالأم من هذا المقطع لقبساتها التي نشرتها لها الرائد، وعلّقت عليها بقولها: "وهذه الأبيات تمثل حال أمي وأبي، وتمثل حالي بعيدة عنهما في ديار الغرب، ولعلها تمثل حال كثيرين غيرهما وغيري.. ولذلك اخترتها لأقدمها في "قبسات". الناشر.
11 - تباريح البعيدين: ما يكابدونه من الشدائد ويتوهج في نفوسهم من الشوق.
12 - جوارينا: سفننا.
13 - واختارت أم أيمن أبيات هذا المقطع من القصيدة، وعلّقت عليه بقولها: وهذه الأبيات تعبر عما في نفسي أيضاً كما تعبر عما في نفس عصام، فنحن -والحمد لله- زوجان، وصديقا قلب وفكر، ورفيقا عقيدة جهاد.
اللهم إنا راضون بقضائك وقدرك، وبكل ما يصيبنا في سبيلك، فهل أنت راضٍ عنا يا الله!
إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب.
"نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بنا غضبك، أو يحل علينا سخطك، لك العتبى(*) حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك".
(*) العتبى: الرجوع عن الإساءة إلى ما يرضي العاتب.
* المصدر: موقع رابطة أدباء الشام