وكل وجه الأرض مسجد لنا ... فضيلة خص بها نبينا
واستثنين ما النهى عنه قد نقل ... من ذاك حمام بها وأعطان الإبل
قارعة الطريق ثم المقبرة ... ومثلها مزبلة ومجزرة
كذاك فوق ظهر بيت الله ... وكل ما صح من المناهى
باب ما تصح فيه الصلاة من اللباس
تصح في ثوب بلا ارتياب ... و الفضل في ثوبين أو أثواب
والثوب إن ضاق به فليتزر ... والواسع التحف به كما أثر
وفي القميص لو بلا إزار ... معه ولا بد ن الزرار
ولو بشوكة أو احتزام ... عليه وليته عن التثام
كذاك عن سدل وعن إسبال ... كذا عن الصما من اشتمال
وسابغ الدرع مع الخمار ... جاز لأنثى لو بلا إزار
وصحت الصلاة في النعلين ... بل سنة فيها وفي الخفين
ولا يصلى في لباس قد نهى ... عنه ويأتي بحثه في بابه
باب استقبال القبلة
يستقبل القبلة من لها اهتدى ... وتائه عليه أن يجتهدا
وحيث بان مخطئاً فليستدر ... وليمض في صلاته كما أثر
واستقبل العين قريب والجهه ... يجعل ناء شطرها توجهه
إن رمت نصباً فاتل قول ربك ... وحيث ما كنت فول وجهك
وللمسافر صح فعل النافلة ... لأي وجه فوق ظهر الراحلة
لكن مع الإحرام فليستقبل ... كما روى فعل النبي المرسل
باب سترة المصلي
وتشرع السترة للمصلى ... نحو عصاً ينصبها أو رحل
أو اسطوانة تكن أو راحلة ... فريضة صلاته أو نافلة
وليدن من سترته كما أمر ... وفي أمامه المرور قد حظر
ومن أراد أن يمر بينه ... وبينها دافع ما أمكنه
وسترة الإمام سترة لمن ... وراءه فعل الرسول المؤتمن
وجائز قل إن يقم من ليله ... صلاته على فراش أهله
ولو مع اعتراضها في قبلته ... كما روى الجعفي في ترجمته
أبواب صفة الصلاة
باب افتتاح الصلاة والعمل في القيام
بعد تطهر وستر العورة ... قام لها مستقبلاً للقبلة
وعندك السواك سن مثل ما ... قدمت في الوضوء نصاً محكما
بالقلب ناوياً لها مستحضرا ... ولليدين رافعاً متكبرا
بحيث كفاه تحاذى منكبيه ... وحادت إبهامه فرعى أذنيه
وليضع اليمنى على اليسرى على ... صدر كماله ابن حجر نقلا
واستفتحن بما أتى في النقل ... ثم استعذ بنحو ما في النحل