دَهْراً، فأصْبَحَ حُسنُ العَدلِ يُرْضِيهَا
بَثَثْتَ فيها عَطَاءً زَادَ في عُدَدِ الـ
ـعَلْيَا، وَنَوّهْتَ باسْمِ الجُوْدِ تَنْوِيهَا
ما زِلْتَ بَحْراً لِعَافِينَا، فكَيْفَ وَقَد
قَابَلْتَنَا وَلَكَ الدّنْيَا بِمَا فِيهَا
أعْطَاكَهَا الله عَنْ حَقٍّ رَآكَ لَهُ
أهْلاً، وأنْتَ بحَقّ الله تُعْطِيهَا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٧٢