تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحكيم المطلق لما بلغ أرسطو سبع عشرة سلمه أبوه إلى أفلاطون فمكث نيفا وعشرين سنة وصار حكيما مبرزا يشتغل عليه والإسكندر من تلاميذ أرسطوا تعلم عليه خمس سنين ونال من الفلسفة ما لم ينل سائر تلاميذ أرسطو ولما لحق أباه فيلبس مرض الموت أخذ ابنه الإسكندر من أرسطو وعهد إليه بالملك.

ومنهم " برقليس " بعد أرسطو صنف كتابا فيه سيثة في قدم العالم.

ومنهم " الإسكندر " الأفروديسي بعد أرسطو من كبار الحكماء.

ومن تاريخ ابن القفطي وزير حلب. قال: ومنهم " طيموخارس " رياضي يوناني عالم بهيئة الفلك رصد الكواكب وذكره بطليموس في المجسطي قبل بطليموس بأربعمائة وعشرين سنة.

ومنهم " فرقوريوس " من صور بالشام على البحر الرومي بعد جالينوس الذي سيذكر عالم بكلام أرسطو فسر كتبه لما شكا الناس من غموضها.

ومنهم " فلوطيس " يوناني شرح كتب أرسطو ونقل من تصانيفه من الرومية إلى السريانية ولا نعلم أن شيئا منها خرج إلى العربية.

ومنهم " فولس " الأجانيطي القوابلي نسبة إلى جمع قابلة خبير بطب النساء يسأله القوابل عن حوادث النساء عقيب الولادة هو بعد جالينوس أقام بالإسكندرية.

ومنهم " لسون " المتعصب لفلسفة أفلاطون، ومنهم " مقسطراطيس " يوناني شرح كتب أرسطو وخرجت إلى العربية.

ومنهم " منطر " الإسكندري إمام في علم الفلك واجتمع هو وأفطيمن بالإسكندرية ورصدا وحققا قبل بطليموس بنحو خمسمائة سنة وإحدى وسبعين

ومنهم " مورطس " ويقال مورشطس يوناني له رياضة وتخيل صنف كتابا للأرغن - آلة تسمع على ستين ميلا.

ومنهم " مغنس " من حمص تلميذ أبقراط له ذكر في زمانه وتصانيف ككتاب البول وغيره.

ومنهم " مثروديطوس " ركب المعجون وسماه باسمه وجرب الأدوية وامتحن قواها في أشخاص استحقوا القتل فمنها ما وافق لدغة الرتيلا ومنها ما وافق لدغة العقرب وكذلك غير ذلك، انتهى كلام ابن القفطي. وأما بطليموس وجالينوس فمتأخران عن زمن اليونان هما في زمن الروم متقاربا الزمن وجالينوس متأخر بقليل؛ قال ابن الأثير: أدرك جالينوس زمن بطليموس مصنف المجسطي المذكور في زمن أنطونينوس ومات أنطونينوس سنة اثنتين وستين وأربعمائة للإسكندر وبين رصد بطليموس ورصد المأمون ستمائة وتسعون سنة ورصد المأمون بعد مائتين للهجرة ورصد بطليموس أربعمائة وتسعون سنة بالتقريب

تاريخ ابن الوردي · الجزء ١ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن الورديج ١ · ص ٧٣