من ملك شابور وانقضاء ملك شابور لمضي ثلثمائة وست عشرة سنة للإسكندر.
ثم ملك بعده " جور " بن أشغان وقيل جودرز عشرة سنين وهلك لمضي ثلثمائة وست وعشرين سنة للإسكندر.
ثم ملك " بيزن " الأشغاني إحدى وعشرين سنة وهلك لمضي ثلثمائة وسبع وأربعين. ثم ملك " يزجرد " الأشغاني تسع عشرة سنة وهلك لمضي ثلثمائة وست وستين. ثم ملك " نرسي " الأشغاني أربعين سنة وقال يوم ملك أني ومحب مكرم من أنفذ أمري وهلك لمضي أربعمائة وست سنين.
ثم ملك " هرمز " الأشغاني تسع عشرة سنة وهلك لمضي أربعمائة وخمس وعشرين سنة وقال يوم ملك يا معشر الناس اجتنبوا الذنوب كيلا تذلوا بالمعاذير.
ثم ملك بعده " أردوان " الأشغاني اثنتي عشرة سنة وهلك لمضي أربعمائة وسبع وثلاثين سنة.
ثم ملك " خسروا " الأشغاني أربعين سنة وقال يوم ملك لتسطع ناري ما دامت مضطرمة وهلك لمضي أربعمائة وسبع وسبعين سنة للإسكندر.
ثم ملك بعده " بلاش " الأشغاني أربعا وعشرين سنة وهلك لمضي خمسمائة وسنة.
ثم ملك بعده " أردوان " الأصغر وظهر أمر أزدشير بن بابك وقيل أردوان المذكور وغيره من الأردوانيين واجتمع له ملك جميع الطوائف فيكون انقضاء ملك أردوان لمضي خمسمائة واثنتي عشرة سنة لغلبة الإسكندر ويكون ملكه إحدى عشرة سنة وقيل ملك أردوان ثلاث عشرة سنة.
ذكر الطبقة الرابعة وهم الأكاسرة الساسانية
وأولهم أزدشير بن بابك وهو من ولد ساسان بن أزدشير بهمن وأزدشير بابك في أول ملكه أحد ملوك الطوائف تغلب على الأردوانيين لمضي تسعمائة وأربعين لابتداء ولاية بختنصر ولمضي خمسمائة واثنتي عشرة لغلبة الإسكندر على دارا وهي مدة ملوك الطوائف فبين قيام أزدشير وبين الهجرة أربعمائة واثنتان وعشرون ورصد بطليموس قبل أزدشير بسبع وسبعين سنه وهذه مدة يمكن أن يعيشها بطليموس أو غالبها فليس بطليموس عن أزدشير ببعيد وجميع الأكاسرة الذين آخرهم يزدجرد بن شهريار من ولد أزدشير قتل الأردوانييين جميعا وضبط الملك وكان حازما وكتب لابنه سابور عهدا ليكون له ولمن بعده من أهل بيته يتضمن حكما وناموسا وملك أربع عشرة سنة وعشرة أشهر فموته في آخر سنة خمسمائة وسبع وعشرين لغلبة الإسكندر.
ثم ملك بعده ابنه " سابور " إحدى وثلاثين سنة وستة أشهر وكان جميلا حازما ظهر في أيامه " ماني الزنديق " وادعى النبوة وتبعه خلق سموا المانوية، ولما مضى من ملك سابور ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .