أبي ضميرة، وعبيد الله بن أسلم، وعبيد بن عبد الغفار، وفضالة اليماني، وكيسان ومهران، وأبو عبد الرحمن وهو سفينة، ومدعم، ونافع، ونفيع وكنيته أبو بكرة، ونبيه، وواقد، ووردان، وهشام، ويسار، وأبو أثيلة، وأبو الحمراء، وأبو رافع، ووالد البهي، وأبو ضمرة، وأبو عبيد واسمه سعد، وأبو مريهبة، وأبو واقد، وكركره، ومابور، وأبو لبابة، وأبو لقيط، وأبو هند.
" ومولياته " أم أيمن واسمها بركة، وأميمة، وحيضرة، ورضوى، وريحانة، وسلمى، ومارية، وميمونة بنت سعد، وميمونة بنت أبي عسيب، وأم ضمرة، وأم عياش.
" ومراكبه " السكب أول خيله، والمرتجز اشتراه من الأعرابي وشهد فيه خزيمة، واللزاز أهداه المقوقس، والظرف، والورد، والنحيف كان سرجه من لبد ويقال اللحيف، واليعسوب، وكانت له الناقة العضباء، وهي القصواء وهي الجدعاء ولم يكن بها غضب ولا جدع، وحمار يقال له عفير، والله أعلم.
" وسلاحه " سيفه ذو الفقار غنمه ببدر من منبه بن الحجاج السهمي وقيل من غيره والفقار الحفر، وثلاثة أسياف غنمها من بني قينقاع وقدم معه إلى المدينة لما هاجر سيفان شهد بأحدهما بدرا ورماح وثلاث قسي ودرعان وترس كان فيه تمثال فأصبح وقد أذهبه الله.
" وغزواته " سبع وعشرون وقيل أقل، قاتل - صلى الله عليه وسلم - منها في تسع: بدر، وأحد، والمريسيع، والخندق، وقريظة، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف؛ وروي أنه قاتل في بني النضير، وفي غزاة وادي القرى منصرفه من خيبر، وفي الغابة.
" وسراياه " ست وخمسون سرية وهذه الأعداد هي المعتمدة من الكتب
المعتمدة قلت: " ومؤذنوه " بلال بن رباح أولهم، وعمرو بن أم مكتوم الأعمى، وأبو محذورة الجمحي.
و" كان يضرب الرقاب بين يديه " علي، وابن الزبير، ومحمد بن سلمة، والمقداد، وعاصم بن أبي الأفلح.
" وحرسه " إلى أن عصمه الله من الناس سعد بن أبي وقاص، وسعد بن معاذ وعباد بن بشر، وأبو أيوب الأنصاري، وذكوان بن عبد قيس، ومحمد بن مسلمة، وبلال والله أعلم.
(ذكر أصحابه)
الأكثر على أن الصحابي كل من اسلم ورأى النبي -
صلى الله عليه وسلم - وصحبه وإن لم يروا وإن لم تطل صحبته وقيل إن طالت الصحبة فهو صحابي وقيل إن اجتمع الأمران، وأما عددهم على القول الأكثر فروي أنه سار عام فتح مكة في عشرة آلاف مسلم، وفي حنين في اثنتي عشر ألفا؛ وفي حجة الوداع في أربعين ألفا؛ وكانوا عند وفاته مائة ألف وأربعة وعشرين ألفا.