يصابر من جالسه حتى يكون الرجل هو المنصرف وما صافحه أحد فترك يده حتى يكون ذلك هو الذي يترك يده يتفقد أصحابه ويسأل الناس عما في الناس يحلب العنز ويجلس على الأرض ويخصف النعل ويرقع الثوب.
خرج من الدنيا ولم يشبع من الخبز الشعير، يأتي على آل محمد الشهر والشهران لا يوقد في بيت من بيوته نار إن هو إلا التمر والماء وكان يعصب على بطنه الحجر من الجوع.
وأولاده كلهم من خديجة إلا إبراهيم فمن مارية ولد في سنة ثمان في ذي الحجة وتوفي سنة عشر، قال المسعودي: عاش سنة وعشرة أشهر. وأولاده الذكور من خديجة القاسم وبه يكنى والطيب والطاهر وعبد الله وماتوا صغارا، والإناث أربع فاطمة زوج علي، وزينب زوج أبي العاص وفرق بينهما - صلى الله عليه وسلم - بالإسلام ثم ردها إليه بالنكاح الأول لما أسلم، ورقية، وأم كلثوم تزوج بهما عثمان مرتبا.
قلت: وتوفي جميع أولاده في حياته غير فاطمة رضي الله عنهم، والله أعلم.
(زوجاته - صلى الله عليه وسلم -)
وزوجاته خمس عشرة دخل بثلاث عشرة وجمع بين إحدى عشرة وقيل دخل بإحدى عشرة وتوفي عن تسع غير سريته مارية وهن عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وسودة بنت زمعة، وزينب بنت جحش، وميمونة، وصفية، وجويرية، وأم حبيبة، وأم سلمة رضي الله عنهم.
(وكتابه - صلى الله عليه وسلم -)
أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وأبي بن كعب وهو اول من كتب له، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن أبي سفيان، وكتب له عبد الله بن سعيد بن أبي سرح ارتد ثم أسلم يوم الفتح.
قلت: وعماته ست أم حكيم، وهي البيضاء، وبرة، وعاتكة، وصفية، وأروى،
وأمية.
" وسرارية " مارية، وريحانة بنت زيد، وجارية وهبتها له زوجته زينب، وأخرى أصابها في السبي.
" ومواليه " ستة وخمسون: أسلم ويكنى أبا رافع، وأحمر ويكنى أبا عسيب، وأسامة بن زيد، وأفلح، وأنسه ويكنى أبا سرح، وأيمن بن أم أيمن، وثوبان ويكنى أبا عبد الله، وذكوان وقيل هو مهران وقيل هو طهمان، ورافع، ورباح الأسود الآذن عليه، وزيد بن حارثة، وزيد بن بولا، وسابق، وسالم، وسلمان الفارسي أعانه النبي - صلى الله عليه وسلم - في كتابته، وسليم ويكنى أبا كبشة، وسعد، وأبو كندر، وشقران واسمه صالح، وضميرة بن