تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا وأجر كل مجاهد ** صدَقَ النوايا فاض في الحسبان

خير التقرّب باتفاق جميعهم ** ومن التهجّد عند ذي الأركان

نال العلا أهل الشهادة إنهم ** نالوا وربي منّة المنّان

سبعٌ من الإكرام عند إلههم ** فذنوبهم مُسحت من الغفران

ويرى الجنان بعينه في فرحة ** ويصير في أمن من الفتّان

وفي القيامة آمن من ربه ** وكساه أحلى حلّة الإيمان

ويُزوّج السبعين من أزواجه** سبعين من حور وزيد اثنان

حورٌ حسانٌ قد جمعن ورقّةً ** حُسْنَ الوجوه محاسنَ الأبدان

ويُحل بالتيجان أجمل حلة ** ثم الشفاعة في ذوي القربان

*** أحكام الغنائم ***

سلبُ القتيل لقاتل لا تعترض ** هذي لعمري سنة العدناني

خمسُ الغنائم بعد سلبٍ لقاتلٍ ** والاجعال يهديهأ الإمام للأعوان

لله تصرف في مصالح أمة ** وللرسول والقربى ذوي الإحسان

ثم الفقير وابن السبيل الذي ** ضاعت به سبل الهدى بمكان

والمساكين ويعطي منهُمُ ** أهل العفاف كذا بفكّ العاني

الأنفال تعطى للسرايا ذاهبا ** ربعٌ ، ولها من الباقي بلا كتمان

وفي الإياب لها ثلثٌ حقاً ** هذا قضاء من يقضي بلا خسران

ثم الغنائم حق كل مقاتل ** سهم لراجلهم وللخيلِ،فيستويان

وللخيول إذا تخلص أصلها ** عربا صحيحاً لها سهمان

*** الفيء وحكم الأسارى ***

والفيء مال المسلمين جميعهم ** إن لم تقاتل لأجله الفئتان

وللإمام إذا تبيّن نصره ** وتملّك الأسرى من الميدان

المنّ أو يفدي بمال أو بأسرى ** أو يَحُزّ رأس كلّ جبان

حزّا كما حزّ أمير الجند ** أبو مصعبَ رأس " الأمريكاني"

والقتل فيهم إن تعاظم شرّهم ** كسرٌ لشوكتهم من العدوان

وما سوى الأسرى مال أمتنا ** لمْ يُحكَ طراً سابقا قولان

*** بيان أحاكم عقد الذمة والأمان والعهد ***

أهل الذمام من تقبّل حكمنا ** فله علينا ذمّة الإيمان

بالجزية التي يُعلن أخذها ** حكم الشريعة عاليا ببيان

عُفي النساء والشيوخ فإنهم ** لا يدفعون وكذا من الصبيان

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٨٣٤