تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمغرب العربي أحفاد الأولى ** قهروا جيوش الروم واليونان

والسود نعم الجند عند قتالنا ** أكثر لعمري من ذوي السودان

والفرس فرّاسون كلّ كتيبة ** يأتون عند الحرب بالأكفان

أكرادنا صنعوا لنا أمجادنا ** وصلاحهم تاج على التيجان

ونمور آسيا كلهم إخواننا ** وسيوفهم طحّانة الأبدان

والترك والشيشان عصبة شامل ** الصائلين بعسكر الشيشان

الضاربي "بوتينَ" في أركانه ** والمرسلينَ صواعق النيران

وجحافل الأفغان من أهل الوغى ** عجبا لهم يأتون كالبركان

دحروا جنود الروس ثم تواثبوا **لقتال "أمريكا" خليلة الشيطان

ويقودهم عمر الذي باع الدنا ** وبها اشترى أخراه بالرضوان

ملاّ يقود الطالبان بحكمة ** أسدُ الأسود وقائد الشجعان

جند من "البشتون" قبائل عزة ** ما مثلهم في الأرض والبلدان

*** شرط الجهاد ***

شرط الجهاد إذا تعيّن أمره ** إسلام من يسعى ويبقى اثنان

رجلٌ صحيحٌ قادر لقتاله ** ليس الجهاد بواجب النسوان

وإذا تطوّع راغبٌ بثوابه ** فرض الكفاية إذ هما قسمان

فإذنُ الوالدينِ وإذنُ غريمه ** فعلٌ حرامٌ إن أبى الأبوان

*** لم يشترط الإمام إلا الروافض **

لم يشترط شرط الإمام لصحة ** إلا الروافض من ذوي البهتان

لكنْ إذا كان الإمام يقيمه ** فالإذن قبل صيالة الفرسان

مالم يفتهمْ إن تأخّر إذنه ** هدف الجهاد وكان بالإمكان

إن الجهاد إذا تأخر أمره ** جاء الهلاك وحلّ بالأوطان

وعلى الذين يجاهدون فريضة ** طوع قائدهم بغير توان

***إقامة الشرع والجهاد وظيفة الإمام

وبيان كفر المتحاكم للطاغوت الموال للكفار***

ما للإمام سوى الجهاد وظيفة ** والحكمِ بالشرع هما هذان

فإن تحاكم للطواغيت التي ** جعلوا الشريعة في مقام ثان

فهو الذي قد بان كفر فعاله ** وارتد لاخُلْفٌ بذا ولا قولان

وإن تزايد كفره بولاية ** للكافرين وظاهر حربهم بعيان

للمسلمين ولو بفتح طريقهم ** فهو الذي قد لجّ في الكفران

*** فضل الجهاد والشهادة في سبيل الله ***

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٨٣٣