تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعمى ومن كان شيخا فانيا ** وكذا يُسامح سائر الرهبان

لا يُظلمون ولا يفرّق جمعهم ** بالعدل نحكمهم وبالإحسان

لا يظهرون عقائد شركيّة ** لكنْ نقرّهُمُ بلا إعلان

لا يحملون سلاحهم تباً لهم ** في أرضنا لن نرضى بالطغيان

لا يُحدثون كنيسة أو معبدا ** بل يُتركون كذا قضى الوحيان

وإذا تجسّس بعضهم لعدوّنا ** فالسيف حكم الله في الخوّان

لا يُرفعون إذا تغشّوامجلسا ** بل يُجلسون بمنزل متدان

أحكام ذمتهم يبيّنها لنا ** أصل عظيم ثابت الأركان

العز للإسلام لا يُعلى عليه ** الذل للشرك وذا من الميزان

أما الأمان فحكمه متبيَّن ** من جاء منهم طالبابأمان

يعطاه يسمع ديننا وكتابنا ** رفقا به لهداية الحيران

أوكان يحمل حاجة أو يبتغي** حمل الرسالة معلنا بلسان

أو تاجرا أو صانعا أو عارفا ** للمسلمين به مصالح الرجحان

وله من الأحكام مثل قسيمه ** من أهل ذمتنا هما سيان

لكنّ جزيته موقّفة على ** حولا يقيم بنا بلا نكران

الأمن للأسرى يختصّ بما ** قال الإمام فقط و نائب السلطان

أما العهود إذا ترجح أمرها ** من غير تأبيد مدى الأزمان

فللإمام أن يضمن شرطها ** ما فيه مصلحة مع التبيان

ولا عهود إذا تضمن عقدها ** عونا على الإسلام أيّ معان

عهد النفاق فلا يكون شريعة ** كلا ولا عهد على الكفران

فولاية الكفار أعظم ردة ** وعهودُ طاغوتٍ فكفر ثان

*** شروط الإستعانة بالمشرك في الجهاد ***

لا يستعان بمشرك في حربنا ** إلا بشرط أو هما شرطان

تجري على أفعاله أحكامنا ** ويكون مأمونا من العدوان

*** أحكام الرمي وقتل النساء والصبيان والتمثيل بالقتلى ***

والمنجنيق كذا القنابل مثله ** تلقى عليهم من علا الطيران

أو بالصواريخ تدوّي صيحةً ** فتحرّق الأرتال بالموتان

من قوّة الإسلام علم واجب ** تعلّمه من أفضل الإيمان

لكننا لسنا نعذب جمعهم ** بالنار لاتعذيب بالنيران

لكنّ رمي النار بالتفجير لا ** حرجٌ به كذاك بالقطران

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٨٣٥