تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجار المفقود

الأستاذ الشاعر خير الدين وانلي رحمه الله

من لي بإنسانٍ إذا جاورتُه لم أَشْكُ يَوْماً مِنْ قَبيحِ فِعالِهِ

وإذا نأَيتُ فليسَ ينأَى عهدُه فالودُّ والإخلاصُ بعضُ خِصالِهِ

وإذا افتقرْتُ فلا يقصِّرُ في نَدَىً وإن اغتَنَيْتُ يَزِدْ غِنىً بحلالِهِ

وإذا مرضْتُ يَعودني متأَلِّماً ويَحوطني بحنانِه ودَلالِهِ

تَلْقاهُ مُبْتَسِماً وإنْ خَطْبٌ دَنا فالبِشْرُ سيماهُ وسرُّ جَمالِهِ

القلبُ ممتلئ بكلِّ مودَّةٍ وحديثُهُ شَهْدٌ كنورِ جَلالِهِ

وتراه يُسْرعُ في أموري كلِّها حتى وإنْ بَذَلَ النَّدى مِنْ مالِهِ

مَنْ لي بهذا الجارِ أيْنَ مكانُهُ ؟ لكنني أحْيا بطيْفِ خيالِهِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٠٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٠٨٢