تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر(1)شيء من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - .(2)

مربع نص: 92. ... وكلمه ظبي1 وشاة حنيذة2

... ... وحن إليه الجذع تِحنان ذي فَرِّ3

93. ... وشق له البدر المنير ولم يكن

... ... كما زعم الكفار خابوا من السحرِ4

94. ... وكان يحيه بمكة جلمدٌ

... ... إذا مرّ مختاراً عليه من الصخرِ5

95. ... وكان يسيرُ الرعب شهراً أمامه

... ... إذا قصد الأعداء في البرِ والبحرِ

96. ... وكانت له مهما يسير غمامةٌ

... ... تظلله فخراً يزيدُ على فخرِ6

97. ... وقد كانت الشاة العجيفاء حائلاً

... ... فحيث دعا في ضرعها جاد بالدرِّ7

98. ... وكانت له في الزاد والماء آية

... ... يَحيرُ ذوو الألباب فيها وذو الحجرِ

99. ... لقد أطعم الجيش الكبير جميعه

... ... وأفضل من زاد لبعضهم نزرِ8

100. ... وروّى من الماء اليسير عصَابةً

... ... وأمثالها يصدى2 على غيرِ ما نهرِ9

101. ... وفاض نمير الماء من بين أصبعيه

... ... فالناس ذو وردٍ وآخر ذو صدرِ

102. ... وفي يوم أُحدٍ رد عين قتادةٍ

(1) - يشير –رحمه الله- إلى ما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا قال إن شئتم فجعلوا له منبرا فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فضمها إليه تئن أنين الصبي الذي يسكن قال كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها) صحيح البخاري ج3/ص1314

(2) 4- يشير –رحمه الله- إلى ما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما (صحيح البخاري ج3/ص1404) وراجع دلائل النبوة(ص541).

5- - يشير –رحمه الله- إلى ما روي عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :﴿إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن﴾ (صحيح مسلم ج4/ص1782).

6- راجع (كشف الخفاء ج1/ص157). =

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٨٢١