تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ... إلى قاب قوسين ركائبه تَسْري3

89. ... رأى ما رأى من عظَمِ آيات ربه

... ... وعاد ولم يخل الفراش من الحَرِّ

90. ... وما ضل فيما قال عنه وما غوى

... ... وما زاغ عن رؤيا وما مان4خبْرِ

91. ... وما مال عن حق وما قال عن هوى

... ... ولكن يقول الحقَ عنه اذا سُرِّى

الفصل(1)الثاني(2):

(1) -يشير –رحمه الله- إلى ما روي عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحراء فإذا مناد يناديه يا رسول الله فالتفت فلم ير أحدا ثم التفت فإذا ظبية موثوقة فقالت أدن مني يا رسول الله فدنا منها فقال حاجتك فقالت إن لي خشفين في هذا الجبل فخلني حتى أذهب فأرضعهما ثم أرجع إليك قال وتفعلين قالت عذبني الله عذاب العشار إن لم أفعل فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها وانتبه الأعرابي فقال ألك حاجة يا رسول الله قال نعم تطلق هذه فأطلقها فخرجت تعدو وهي تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله رواه الطبراني وفيه أغلب بن تميم وهو ضعيف (مجمع الزوائد ج8/ص295) ورواه .

(2) - يشير –رحمه الله- إلى ما روي عن كعب بن مالك أن امرأة يهودية أهدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مصليه بخيبر فقال لها ما هذه قالت هذه هدية وحذرت أن تقول من الصدقة فأكل وأكل أصحابه ثم قال لهم أمسكوا ثم قال للمرأة هل سممت هذه الشاة فقالت من أخبرك قال هذا العظم لساقها وهو في يده قالت نعم قال لم قالت قلت إن كنت كاذبا أن يستريح الناس منك وإن كنت نبيا لم يضرك فاحتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأمر أصحابه فاحتجموا فمات بعضهم قال الزهري وأسلمت المرأة فزعموا أنه قتلها رواه الطبراني وفيه أحمد بن بكر البالسي وثقه ابن حبان وقال يخطئ وضعفه ابن عدي وبقية رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ج8/ص296)..

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٨٢٠