... ... فعادت كما كانت فسل كلَّ ذي خُبرِ10
(1) =
7- يشير –رحمه الله- إلى ما روي عن هشام بن حبيش بن خويلد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة وأبو بكر رضي الله عنه ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن أريقط مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة ثم تسقي وتطعم فسألوها لحما وتمرا ليشتروا منها فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك وكان القوم مرملين مسنتين فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة فقال ما هذه الشاة يا أم معبد قالت شاة خلفها الجهد عن الغنم قال هل بها من لبن قالت هي أجهد من ذلك قال أتأذنين لي أن أحلبها قالت بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلبا فاحلبها فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح بيده ضرعها وسمى الله تعالى ودعا لها في شاتها فتفاجت عليه ودرت فاجترت فدعا بإناء يربض الرهط فحلب فيه ثجا حتى علاه البهاء ثم سقاها حتى رويت وسقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم حتى أراضوا ثم حلب فيه الثانية على هدة حتى ملأ الإناء ثم غادره عندها ثم بايعها وارتحلوا عنها فقل ما لبثت حتى جاءها زوجها أبو معبد ليسوق أعنزا عجافا يتساوكن هزالا مخهن قليل فلما رأى أبو معبد اللبن أعجبه قال من أين لك هذا يا أم معبد والشاء عازب حائل ولا حلوب في البيت قالت لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك ..... (المستدرك على الصحيحين ج3/ص10).
8- يشير –رحمه الله- إلى ما روي عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع أن جدته سلمى مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخبرتها أنها صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خزيرة وقربتها فأكل ومعه ناس من أصحابه فبقي منها قليل فمر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فاخذها الأعرابي كلها بيده فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - :﴿ ضعه ثم قال سم الله وكل من أدناها تشبع ﴾ فشبع منها وفضلت فضلة (المعجم الكبير ج24/ص300). والنَّزْر: القليل (لسان العرب ج 5 ص 203).
9- يشير –رحمه الله- إلى ما روي عن البراء قال كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير فأتينا على ركي ذمة يعنى قليلة الماء قال فنزل فيها ستة أنا سادسهم ماحة فادليت إلينا دلو قال ورسول - صلى الله عليه وسلم - على شفة الركي فجعلنا فيها نصفها أو قراب ثلثيها فرفعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال البراء فكدت بإنائي هل أجد شيئا أجعله في حلقي فما وجدت فرفعت الدلو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغمس يده فيها فقال ما شاء الله ان يقول فعيدت إلينا الدلو بما فيها قال فلقد رأيت أحدنا أخرج بثوب خشية الغرق قال ثم ساحت يعنى جرت نهرا ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج4/ص292).
10- راجع دلائل النبوة (ص200).