تخطَّ إلى المحتوى

<div dir="rtl" id="book-container">

ونص أن كل ما نصح فيه فهو حسن. قال المروزي: حثني أبو عبد الله على لزوم الصنعة.

وأدنى الصناعة حياكة وحجامة وقمامة وزبالة ودباغة.

وأشدها كراهة صبغ وصياغة وحدادة وجزارة (1).

تذكية المصيد

(فمن أدرك صيدا مجروحا متحركا فوق حركة مذبوح، واتسع الوقت لتذكيته لم يبح إلا بها) أي بتذكية، لأنه مقدور عليه، أشبه سائر ما قدر على ذكاته، ولأن ما كان كذلك فهو في حكم الحي حتى ولو خشي موته ولم يجد ما يذكيه به.

(وإن لم يتسع) الوقت لتذكيته (بل مات في الحال، حل بأربعة شروط):

(أحدها: كون الصائد أهلا للذكاة) أي تحل ذبيحته، ولو أعمى. ومرادهم باشتراط كون الصائد أهلا للذكاة إذا كان الصيد لا يحل إلا

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.