تخطَّ إلى المحتوى

<div dir="rtl" id="book-container">

غير جلوس عقب الثانية، لتخالف المغرب.

(ووقته) أي الوتر (ما بين صلاة العشاء) ولو مع جمع تقديم (وطلوع الفجر.) فمن صلى الوتر قبل العشاء لم تصح. ومن صلاة بعد الفجر كان قضاء.

قنوت الوتر

(ويقنت فيه) أي في الوتر في الركعة الأخيرة جميع السنة (بعد الركوع ندبا، فلو كبر ورفع يديه) بعد الفراغ من القراءة (ثم قنت قبل الركوع جاز) نص عليه.

(ولا بأس أن يدعو في قنوته بما شاء) ما لم يكن من أمر الدنيا، فيرفع يديه إلى صدره يبسطهما، وبطونهما نحو السماء، ولو مأموما.

(ومن) بعض (ما ورد: اللهم اهدنا فيمن هديت) أصل الهدى الرشاد والبيان، قال تعالى: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ والهداية من الله التوفيق والإرشاد. وطلب الهداية من جهة المؤمنين مع كونهم مهتدين بمعنى طلب التثبيت عليها، أو بمعنى المزيد منها. (وعافنا فيمن عافيت) المراد بها العافية من الأسقام والبلايا. والعافية أن يعافيك الله من الناس، ويعافيهم منك (وتولنا فيمن توليت) الولي ضد العدو، مأخوذ من تليت الشيء إذا اعتنيت به ونظرت فيه، كما ينظر الولي في حال اليتيم. لأنه سبحانه وتعالى ينظر في أمر موليه بالعناية (1). ويجوز أن يكون من وليت الشيء إذا لم يكن بينك وبينه واسطة، بمعنى أن الولي يقطع الوسائط بينه وبين الله تعالى، حتى يصير في مقام المراقبة والمشاهدة، وهو الإحسان (وبارك لنا فيما أعطيت) البركة

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.