تخطَّ إلى المحتوى

<div dir="rtl" id="book-container">

(عالما) بالأحكام الشرعية، لاحتياجها إلى مراعاتها في أمره ونهيه. (ذا بصيرة) أي معرفة وفطنة.

(كافيا ابتداء ودواما) للحروب والسياسة وإقامة الحدود، ولا يلحقه رأفة في ذلك، ولا في الذب عن الأمة.

وأما فقد الشم والذوق، وتمتمة اللسان، وثقل السمع، مع إدراك الصوت إذا علا، وقطع الذكر والأنثيين، فلا يمنع عقدها ولا استدامتها.

وذهاب اليدين والرجلين يمنع ابتداءها واستدامتها.

(ولا ينعزل بفسقه) بخلاف القاضي، لما فيه من المفسدة.

العمل مع الخارجين على الإمام

(وتلزم مراسلة البغاة) لأن المراسلة طريق إلى الصلح، ووسيلة إلى رجوعهم إلى الحق، وقد روي أن علي بن أبي طالب راسل أهل البصرة قبل وقعة الجمل، ولما اعتزلته الحرورية بعث إليهم عبد الله بن عباس.

(و) تلزمه أيضا (إزالة شبههم) لأن في كشف شبههم رجوعا إلى

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.