تخطَّ إلى المحتوى

<div dir="rtl" id="book-container">

كتاب العتق

وهو لغة: الخلوص، ومنه عتاق الخيل. وسمي البيت الحرام عتيقا لخلوصه من أيدي الجبابرة.

وشرعا: تحرير الرقبة، وتخليصها من الرق. وخصت به الرقبة، وإن تناول العتق جميع البدن، لأن ملك السيد له كالغل في رقبته المانع له من التصرف، فإذا عتق صار كأن رقبته أطلقت من ذلك.

(وهو من أعظم القرب) لأن الله -جل وعلا- جعله كفارة للقتل، والوطء في نهار رمضان، وكفارة للأيمان، وجعله النبي - صلى الله عليه وسلم - فكاكا لمعتقه من النار، ولأن فيه تخلص الآدمي المعصوم من ضرر الرق.

وأفضلها أنفسها عند أهلها، وأغلاها ثمنا، نقله الجماعة عن أحمد.

وذكر وتعدد أفضل (1).

(فيسن عتق) وكتابة (رقيق له كسب) لانتفاعه بملك كسبه بالعتق.

(ويكره) العتق والكتابة (إن كان) العتيق (لا قوة له ولا كسب) لسقوط نفقته بإعتاقه، فيصير كلا على الناس ويحتاج إلى المسألة؛ (أو)

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.