تخطَّ إلى المحتوى

<div dir="rtl" id="book-container">

جاره أو مشترك، ولم يعلم سببه، فمتى زال فله إعادته، لأن الظاهر أن هذا الوضع بحق، فلا يزول هذا الظاهر حتى يعلم خلافه.

وكذلك لو وجد مسيل مائه في أرض غيره، أو مجرى مائه على سطح غيره.

(وله) أي للإنسان (أن يسند قماشه) ويستند (ويجلس (1) في ظل حائط غيره) من غير إذنه، (وينظر في ضوء سراجه) أي الغير (من غير إذنه) أي مالك الحائط والسراج.

المرافق العامة والمشتركة

(وحرم أن يتصرف) الإنسان (في طريق نافذ بما يضر المار كإخراج دكان) بضم داله (ودكة) بفتحها، قال في القاموس (2): والدكة بالفتح والدكان بالضم بناء سطح أعلاه للمقعد. وقال في موضع آخر والدكان كرمان، الحانوت، معرب. (وجناح) وهو الروشن على أطراف خشب مدفونة في الحائط، (وساباط) وهو سقيفة بين حائطين تحتها طريق (وميزاب) ولو أذن الإمام بذلك للضرر، (ويضمن ما تلف به) من نفس أو مال أو طرف لتعديه به.

(ويحرم التصرف بذلك في ملك غيره أو هوائه) أي هواء غيره إلا بإذنه، (أو) في (درب غير نافذ إلا بإذن أهله) أي أهل الدرب الذي هو غير نافذ، إذا فعله فيه. أما كون فعل ذلك لا يجوز في ملك غيره أو هوائه فلأنه نوع تصرف في ملك الغير، يتضرر به، فلم يجز إلا بإذن مالكه. وأما كون فعل ذلك لا يجوز في درب غير نافذ إلا بإذن أهله فلأن الدرب ملك لقوم معينين، فلم يجز إلا بإذنهم، لأن الحق لهم.

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.