تخطَّ إلى المحتوى

<div dir="rtl" id="book-container">

نستغفرك إنك كنت غفارا، فأرسل السماء علينا مدرارا" ويكثر من الدعاء.

(ويؤمن المأموم) على دعاء الإمام.

ولا يكره قوله: "اللهم أمطرنا" (1) ذكره أبو المعالي.

قلب الرداء

(ثم يستقبل الإمام القبلة) استحبابا (في أثناء الخطبة) قال النووي: فيه استحباب استقبالها للدعاء. ويلحق به الوضوء، والغسل، والتيمم، والقرآن، وسائر الطاعات إلا ما خرج بدليل، كالخطبة (2) (فيقول سرا: "اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك. وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا") لأن في ذلك استنجازا لما وعد من فضله، حيث قال: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾.

وإن دعا بغير ذلك فلا بأس.

(ثم يحول) الإمام (رداءه فيجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن).

(وكذا الناس) يسن لهم أن يحولوا أرديتهم كالإمام.

(ويتركونه حتى ينزعوه مع ثيابهم) لأنه لم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا عن أحد من أصحابه أنه غير رداءه.

تكرار صلاة الاستسقاء

(فإن سقوا) في أول مرة فذلك فضل من الله ونعمة، (وإلا) أي

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.