<div dir="rtl" id="book-container">
معرفا: (السلام عليكم دار قوم مؤمنين إن شاء الله بكم للاحقون. ويرحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين. نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم) فقوله للاحقون للتبرك (1).
ابتداء السلام ورده
(وابتداء السلام على الحي سنة) ومن جماعة سنة كفاية.
والأفضل السلام من جميعهم، فلو سلم عليه جماعة، فقال: وعليكم السلام، وقصد الرد على الذين سلموا عليه جميعا، جاز ذلك، وسقط الفرض في حق الجميع.
ويكره الانحناء.
ورفع الصوت بابتداء السلام سنة، ليسمعه المسلم عليهم سماعا محققا.
وإن سلم على أيقاظ عندهم نيام، أو على من لم يعلم هل هم أيقاظ أو نيام، خفض صوته بحيث يسمع الأيقاظ ولا يوقظ النيام.
ولو سلم على إنسان، ثم لقيه على قرب سن أن يسلم عليه ثانيا وثالثا وأكثر.
وسن أن يبدأ بالسلام قبل كل كلام.
ولا يترك السلام إذا كان يغلب على ظنه أن المسلم عليه لا يرد عليه.
وإن دخل على جماعة فيهم علماء سلم على الكل، ثم يسلم على العلماء ثانيا.