تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

<div dir="rtl" id="book-container">

ركنها، كما لو لم يذكره إلا بعد الشروع في القراءة. وإن رجع في موضع المضي ناسيا لم يعتد بما يفعله في الركعة التي تركه منها، لأنها فسدت بشروعه في قراءة غيرها، فلم تعد إلى الصحة بحال.

(و) يبطلها (تعمد زيادة ركن فعلي) كقيام وقعود وركوع وسجود (و) تبطل (بتعمد تقديم بعض الأركان على بعض) كتعمد السجود قبل الركوع.

(و) تبطل (بتعمد السلام قبل إتمامها).

(و) تبطل (بتعمد إحالة المعنى في القراءة) كفتح همزة "إهدنا" وضم تاء "أنعمت" وكسرها، (1) وكسر كاف إياك.

(و) تبطل (بوجود سترة بعيدة) عرفا بحيث يحتاج إلى زمن طويل، أو عمل كثير، كالمشي (وهو عريان. و) تبطل (بفسخ النية) في أثنائها، لأن النية شرط في جميعها، وقد قطعها.

(و) تبطل الصلاة (بالتردد في الفسخ) لأن استدامة النية شرط لصحتها. ومع التردد تبطل الاستدامة.

(و) تبطل الصلاة (بالعزم عليه) أي على الفسخ.

(و) تبطل (بشكه) في أثناء الصلاة (هل نوى، فعمل مع الشك عملا) من أعمال الصلاة، كركوع، وسجود ورفع منهما، ثم ذكر أنه نوى.

وإن شك في تكبيرة الإحرام وجب عليه استئناف الصلاة.

(و) تبطل (بالدعاء بملاذ الدنيا) كقوله: اللهم ارزقني جارية حسناء، وحلة خضراء، ودابة هملاجة.

(و) تبطل (بالإتيان بكاف الخطاب لغير الله ورسوله أحمد) قال في

نيل المآرب بشرح دليل الطالب · الجزء ١ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل المآرب بشرح دليل الطالبج ١ · ص ١٥٠