<div dir="rtl" id="book-container">
(و) السادسة عشرة: (قبض ركبتيه بيديه).
(و) السابعة عشرة: (كون يديه مفرجتي الأصابع في ركوعه).
(و) الثامنة عشرة: (مد ظهره فيه) أي في ركوعه مستويا.
(و) التاسعة عشرة: (جعله) أي المصلي (رأسه حياله) فلا يخفضه ولا يرفعه.
(و) العشرون: (مجافاة عضديه) عن جنبيه.
(و) الحادية والعشرون: (البداءة في سجوده بوضع ركبتيه) قبل يديه.
والثانية والعشرون، والثالثة والعشرون: ما أشار إليهما بقوله: (ثم يديه، ثم جبهته، وأنفه).
(و) الرابعة والعشرون: (تمكين أعضاء السجود من الأرض) أي تمكين كل جبهته، وكل أنفه، وكل بقية أعضاء السجود، من الأرض، في سجوده.
(و) الخامسة والعشرون: (مباشرتهما) أي اليدين والجبهة، بأن لا يكون ثم حائل متصل به (بمحل السجود، سوى الركبتين، فيكره) في حقه أن يباشر بهما.
(و) السادسة والعشرون مجافاة (عضديه عن جنبيه).
(و) السابعة والعشرون: مجافاة (بطنه عن فخذيه).
(و) الثامنة والعشرون: مجافاة (فخذيه عن ساقيه).
(و) التاسعة والعشرون: (تفريقه بين ركبتيه).
(و) الثلاثون. (إقامة قدميه).
(و) الحادية والثلاثون: (جعل بطون أصابعهما على الأرض).
والثانية والثلاثون: كون أصابعهما في السجود (مفرقة).