تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ولد جاثر ثمود وجديس، وولد لأرم أيضا عوض، ومن عوض عاد وكان كلام ولد أرم العربية، وسكنت بنو عاد الرمل إلى حضرموت، وسكنت ثمود الحجر بين الحجاز والشام.

عدنا إلى ذكر من على عمود النسب من نوح إلى إبراهيم: ولد لنوح سام وحام ويافث لمضي خمسمائة سنة، والطوفان لستمائة من عمره.

وولد لسام أرفخشذ لمضي مائة وستين من عمر سام بعد الطوفان بسنتين.

ولما بلغ أرفخشذ مائة وخمسا وثلاثين سنة ولد له قينان، فولادة قينان تكون لمضي مائة وسبع وثلاثين سنة للطوفان.

ولما بلغ قينان مائة وتسعا وثلاثين ولد له شالخ، فتكون ولادة شالخ لمضي مائتين وست وسبعين من الطوفان. ولما مضت سنة ثلثمائة وخمسين للطوفان توفي نوح وعمره تسعمائة وخمسون سنة، فوفاة نوح لمضي أربع وسبعين من عمر شالخ.

ولما بلغ شالخ مائة وثلاثين سنة لمضي أربعمائة وست سنين للطوفان ولد له غابر.

ولما بلغ غابر مائة وأربعا وثلاثين سنة ولد له فالغ لمضي خمسمائة وأربعين للطوفان. ثم ولد لفالغ أرغو ولفالغ مائة وثلاثون سنة.

وعند مولد أرغو تبلبلت الألسن، وقسمت الأرض. وتفرق بنو نوح، وذلك لمضي ستمائة وسبعين للطوفان.

ولما صار لأرغو مائتان واثنتان وثلاثون ولد له ساروغ - واسمه في التوراة سرور - وذلك لمضي ثمانمائة وستين للطوفان.

ولما صار لساروغ مائة وثلاثون سنة ولد له ناخور لمضي اثنين وثلاثين وتسعمائة للطوفان.

ولما صار لناخور تسع وسبعون سنة ولد له تارخ لمضي ألف وإحدى عشرة سنة للطوفان.

ولما صار لتاريخ سبعون سنة ولد له إبراهيم الخليل - صلى الله عليه وسلم- لمضي ألف وإحدى وثمانين للطوفان.

جملة أعمار المذكورين: عاش سام ستمائة، فتكون وفاته بعد وفاة نوح بمائة وخمسين سنة. وعاش أرفخشذ أربعمائة وخمسا وستين. وقينان أربعمائة وثلاثين. وشالخ أربعمائة وستين. وغابر أربعمائة وأربعا وستين. وفالغ

ثلثمائة وتسعا وثلاثين سنة. وأرغو ثلثمائة وتسعا وثلاثين. وساروغ ثلثمائة وثلاثين. وناخور مائتين وثمان سنين. وتارخ مائتين وخمس سنين.

سبب تبلبل الألسنة: قال أبو عيسى: اجتمع بنو نوح الناشئون بعد الطوفان على بناء ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .

تاريخ ابن الوردي · الجزء ١ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن الورديج ١ · ص ١٢