تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتزوج عائشة رضي الله عنها: قبل الهجرة بعد وفاة خديجة ودخل بها بعد الهجرة بثمانية أشهر وهي بنت تسع وتوفي عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة.

" وآخى بين المسلمين " فاتخذ - صلى الله عليه وسلم - عليا أخا وآخى بين أبي بكر وخارجة بن زيد الأنصاري وبين أبي عبيدة وسعد بن معاذ الأنصاري وبين عمر وعتبان بن مالك النصاري وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع الأنصاري وبين عثمان بن عفان وأوس بن ثابت الأنصاري وبين طلحة بن عبيد الله وكعب بن

مالك الأنصاري وبين سعيد بن زيد وأبي بن كعب الأنصاري.

وأول مولود للمهاجرين بعد الهجرة عبد الله بن الزبير وأول مولود للأنصار النعمان بن بشير.

تحويل القبلة

ثم دخلت سنة اثنتين من الهجرة:

فيها حولت الصلاة إلى الكعبة كانت الصلاة بمكة وبعد مقدمه إلى المدينة بثمانية عشر شهرا إلى بيت المقدس وذلك يوم الثلاثاء منتصف شعبان فاستقبل في صلاة الظهر وبلغ أهل قباء ذلك فتحولوا إلى جهة الكعبة وهم في الصلاة.

قلت: كان - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه في منازل بني سلمة فصلى بهم ركعتين من الظهر في مسجد القبلتين إلى القدس.

ثم أمر في الصلاة باستقبال الكعبة وهو راكع في الركعة الثانية فاستدار واستدارت الصفوف خلفه فأتم الصلاة فسمي مسجد القبلتين والله أعلم.

وفي شعبان منها فرض صوم رمضان.

قلت: وفيها فرضت صدقة الفطر، وفي شوال منها تزوج عائشة، " وفيها " تزوج علي فاطمة رضي الله عنهما والله أعلم؛ وفيها أرى عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري صورة الأذان في النوم وورد الوحي به.

قلت: قال الشيخ محي الدين النووي في الروضة: إن السنة الأولى فيها شرع الأذان وأسلم عبد الله بن سلام فاعتمد ذلك والله أعلم.

وفي سنة اثنتين بعث - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن جحش في ثمانية أنفس إلى نخلة بين مكة والطائف ليتعرفوا أخبار قريش فمر بهم عير لقريش فغنموها وأسروا اثنين وحضروا بذلك إليه -

صلى الله عليه وسلم - وهي أول غنيمة غنمها المسلمون وفي سنة اثنتين أيضا في رمضان.

غزوة بدر الكبرى

التي أظهر الله بها الدين وذلك أنه قدم لقريش قفل من الشام مع أبي سفيان بن حرب ومعه ثلاثون رجلا فندب - صلى الله عليه وسلم - الناس إليهم فبلغ أبا سفيان فبعث وأعلم قريشا بمكة بذلك

تاريخ ابن الوردي · الجزء ١ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن الورديج ١ · ص ١٠٩