قوله صلى الله عليه وسلم انى تارك فيكم الثقلين
* كتاب الله وعترتي أهل بيتي
* (لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما) (لن يفترقا حتى يردا على الحوض)
اعلم أن ما يستفاد من تضاعيف أحاديث الباب تعدد موارد صدور كلامه صلى الله عليه وسلم هذا ، والذي نص به في حديث علي على ما سيجيء ، أنه قد صدر منه صلى الله عليه وسلم في أربع مواضع : يوم عرفة على ناقته القصوى ، وفي مسجد خيف ، وفي خطبة يوم الغدير في حجة الوداع ، ويوم قبض في خطبته على المنبر ، ولما كان أكثر الأحاديث الواردة في الباب قد أهمل فيها ذكر مورد الصدور وإن كان في بعضها ما يمكن أن يستفاد منه ذلك ، لم نفصل بينها بحسب موارد الصدور ، إنما فصلناه بحسب من رواه من الصحابة فنقول :
الأحاديث المروية في الباب كثيرة :
* الاول
ما رواه أبو سعيد الخدري
روى عنه جماعة من أعلام القوم :
«منهم المورخ الشهير أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع المشهور بابن
Ihqaq Haqq · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٩