تخطَّ إلى المحتوى

لكن تعالى الله ورسوله عما يقول الظالمون ( 02 علوا كبيرا ) (1) ثم لا يخفى أن الخزيان على ما يعلم من كتب اللغة مشتق ، محمول على الشخص كيقظان ونومان لا مصدر فقول الناصب أخزاه الله : عدم الخزيان في القيامة وقوله داخلون في عدم الخزيان في القيامة لحن ورطانة كما لا يخفى

قال المصنف رفع الله درجته

التاسعة والعشرون قوله تعالى : ( 09 إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) (2)، روى الجمهور (3) عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية قال رسول الله

«منهم» العلامة سبط ابن الجوزي في التذكرة (ص 22 ط النجف) قال مجاهد : هم على عليه السلام وأهل بيته ومحبوهم

«ومنهم» العلامة الگنجى في «كفاية الطالب» (ص 118 ط الغرى) أخبرنا ابراهيم بن بركات القرشي أخبرنا الحافظ على بن الحسن الشافعي ، أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أخبرنا عاصم بن الحسن أخبرنا الحافظ أبو العباس ، حدثنا محمد بن أحمد القطواني ، حدثنا ابراهيم بن أنس الأنصاري ، حدثنا ابراهيم بن جعفر ابن عبد الله بن محمد بن مسلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فاقبل على بن أبي طالب ، فقال صلوات الله عليه قد أتاكم أخى ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال : والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ثم انه أولكم ايمانا وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مرية. قال : ونزلت : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )، قال وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي عليه السلام قالوا

Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.