ومن كراماتها عليهما السلام
ما تقدم نقله عن أعلام القوم في (ج 10 ص 316) وننقل مثله هاهنا ممن لم ننقل عنهم هناك :
منهم العلامة السيد ابراهيم الحسنى المدني السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 97 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق او الاحمدية بحلب) قال :
وعن أبى ذر رضياللهعنه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعو عليا ، فأتيت بيته فناديت فلم يجبني ، فعدت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : عد اليه ادعه فانه في البيت. قال : فعدت اليه أناديه ، فسمعت صوت رحى تطحن ، فتشارفت فإذا الرحى تطحن وليس معها أحد يديرها. فناديته فخرج الي منشرحا ، فقلت : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك.
ففرح علي بكلامها فأتى رجل فقرع الباب فقال علي «رض» : من أنت؟ فقال : أنا سلمان الفارسي افتح الباب. فقام علي وفتح الباب ورأى سلمان الفارسي وبيده طبق مغطى رأسه بمنديل ، فوضعه بين يديه فقال علي : ممن هذا يا سلمان؟ فقال : من الله الى الرسول ومن الرسول إليك. فكشف الغطاء فإذا فيه تسع رمانات ، فقال : يا سلمان لو كان هذا الي لكان عشرا لقوله تعالى ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ). فضحك سلمان فأخرج رمانة من كمه فوضعها في الطبق فقال : يا علي والله كانت عشرا ولكن أردت بذلك أن أجربك.