ما أخرجه الدليل ، وانما يطلق على الوصي الخاص كوصي الطفل بالإضافة والتقييد ، فيكون المراد بالوصي حيث أطلق النبي صلى الله عليه وآله في شان وصيه عليه السلام أولى التصرف في كل ما كان له التصرف فيه ، وهذا معنى الخلافة كما لا يخفى ، وإن أراد أنه قد يكون بمعنى مغاير للخلافة ، فمسلم ، لكنه غير محتمل هاهنا ، لأن الوصاية التي أوجبت غيرة قريش ، ونسبتهم فيها النبي صلى الله عليه وآله إلى الغواية في حب علي عليه السلام هو الوصاية بمعنى الإمامة لا غير كما لا يخفى على اولي النهى.
قال المصنف رفع الله درجته
السابعة والثلاثون أقسم الله بخيل (1) جهاده في غزاة (2) السلسلة كما روي (3)
Ihqaq Haqq · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٢