قال المصنف رفع الله درجته
السادسة آية المباهلة (1) أجمع المفسرون (2) على أن أبنائنا إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام ونسائنا إشارة إلى فاطمة عليها السلام ، وأنفسنا إشارة إلى علي عليه السلام ، فجعله الله تعالى نفس محمد صلى الله عليه وآله والمراد المساواة : ومساوي الأكمل
«منهم» الحافظ أبو عبد الله مسلم بن حجاج النيسابوري في صحيحه (ج 7 ص 120 ط محمد على صبيح بمصر)
حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد (وتقاربا في اللفظ) قالا حدثنا حاتم (وهو ابن اسماعيل) عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه ؛ قال أمر معاوية بن أبى سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب ، فقال : اما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لان تكون لي واحدة أحب إلى من حمر النعم إلى أن قال ولما نزلت هذه الآية : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) دعا رسول الله