وهما ريحانتاي ، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
ومنهم العلامة الشيخ يوسف الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص 211 ط مطبعة القضاء).
روى الحديث عن سعد بعين ما تقدم عن «مجمع الزوائد» إلا أنه ذكر بدل كلمة على بطنه : على ظهره.
ومنهم العلامة الشيخ عبد الوهاب الشعراني في «مختصر التذكرة» (ص 120) قال :
كان يقول (أى رسول الله) هما ريحانتاي من الدنيا.
الخامس
حديث هلال بن خباب
روى عنه القوم :
منهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص 215 ط القضاء) قال :
في رواية هلال بن خباب ان جبريل كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاء الحسن والحسين فوثبا على ظهره فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لامهما : ألا تشغلين عنى هذين؟ فأخذتهما ثم أفلتا فجاءا فوثبا على ظهره فأخذهما فوضعهما في حجره فقال له جبريل : يا محمد إنى أظنك محبهما فقال : كيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا ، الحديث.