ومنهم العلامة شهاب الدين النويرى في «نهاية الارب» (ج 8 ص 181 ط القاهرة)
روى الحديث بعين ما تقدم عن «المناقب» سندا ومتنا ، لكنه زاد بعد قوله فانطلق حتى نخفف عنه : فانطلق بنا اليه فلنخفف عنه من عياله آخذ من بنيه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفلهما عنه ، فقال العباس : نعم فانطلقا حتى لقيا أبا طالب ، فقالا له : إنا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه فقال لهما أبو طالب : إذا تركتما عقيلا فاصنعا ما شئتما ، ويقال قال : عقيلا وطالبا إلخ.
ومنهم الحافظ فتح الدين اليعمري الأندلسي في «عيون الأثر» (ج 1 ص 92 ط القاهرة)
روى الحديث عن ابن إسحاق بعين ما تقدم عن «نهاية الارب».
ومنهم العلامة ابن خلدون المغربي في «العبر وديوان المبتدأ والخبر» (ج 2 القسم الثاني ص 6 ط بولاق) قال :
ثم آمن به علي بن أبي طالب ، وكان في كفالته من أزمة أصابت قريشا إلخ.
ومنهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفورى في «نزهة المجالس» (ط القاهرة) روى شطرا من الحديث بعين ما تقدم من «مناقب الخوارزمي».