* السادس
حديث آخر لأبي صالح الحنفي
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي المتوفى سنة 774 في «البداية والنهاية» (ج 8 ص 12 ط حيدرآباد) قال :
وقال يعقوب بن أبي سفيان : ثنا عبد العزيز بن عبد الله الاريسي ، ثنا إبراهيم ابن سعيد ، عن شعبة ، عن أبي عون محمد بن عبد الله الثقفي عن أبي صالح الحنفي قال : رأيت علي بن أبي طالب أخذ المصحف فوضعه على رأسه حتى أني لأرى ورقه يتقعقع قال : ثم قال : اللهم إنهم منعوني أن أقوم في الأمة بما فيه فأعطني ثواب ما فيه ، ثم قال : اللهم إني قد مللتهم وملوني وأبغضتهم وأبغضوني ، وحملوني على غير طبيعتي وخلقي وأخلاق لم تكن تعرف لي ، اللهم فأبدلني بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرا مني ، اللهم أمت قلوبهم موت الملح في الماء. قال إبراهيم : يعني أهل الكوفة.
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 60 ط الميمنية بمصر)
روى الحديث عن أبي صالح الحنفي بعين ما تقدم عن «البداية والنهاية».
استجابة دعائه عليه السلام في كون
* موضع قبره بالنجف
رواه القوم :