( 04 حسبنا الله ونعم الوكيل ) فنزلت «انتهى».
قال الناصب خفضه الله
أقول : الآية نزلت في البدر الصغرى ، (1) وذلك أن أبا سفيان لما انقضى الحرب يوم احد قال : الموعد بيننا في موسم بدر ، فلما كان وقت الموسم لم يستطع أبو سفيان أن يخرج لجدب السنة فأرسل نعيم بن مسعود ليثبط رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتال ، فجاء نعيم بن مسعود وخوف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقالوا : ( 04 حسبنا الله ونعم الوكيل )، وتتمة الآية تدل على ما ذكرنا ، فإنه يقول : ( 04 الذين قال لهم الناس )، وهو نعيم بن مسعود ، ان الناس قد جمعوا لكم أبو سفيان وقريش ، فقال المؤمنون : ( 04 حسبنا الله ونعم الوكيل )، هذا رواية أهل السنة وإن صح ما رواه فلا يدل على المقصود كما علمت «انتهى»
* أقول
الرواية التي ذكرها المصنف قد رواها ابن مردويه أيضا وهو من حفاظ أهل السنة وأكابرهم ، فيكون روايته حجة عليهم ، ووجه دلالته على المقصود أن من يزيد إيمانه في هذه المخاوف أشجع وأخلص نية في الدين عن غيره ، فيكون أفضل ، وهذا ما أردناه ، والناصب حذف من الرواية التي ذكرها المصنف قوله : ( 02 فزادهم إيمانا )