روى الحديث بعين ما تقدم عن «المستدرك» بتلخيص السند.
ومنهم جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي المتوفى سنة 750 على ما قيل في «نظم درر السمطين» (ص 98 مطبعة القضاء) قال :
وعن على (رض) قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وجعفر وزيد فقلنا : ألا تحدثنا عنا فنعلم فقال لزيد : أنت أخونا ومولانا فخجل ثم قال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي فخجل وراى خجل زيد ثم قال لي : أنت منى وأنا منك فخجلت وراى خجل زيد وجعفر.
ومنهم الحافظ عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي المتوفى سنة 774 في كتابه «البداية والنهاية» (طبع مصر ج 4 ص 234) قال :
وقال النبى لعلى : أنت منى وأنا منك ، وقال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي.
وفي (ج 8 ص 43 ، الطبع المذكور)
روى الحديث مفصلا إلى ان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلى رضى الله عنه : أنت منى وأنا منك وقال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي.
الحديث الثالث
حديث حسن بن على
رواه جماعة من اعلام القوم
منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة 1293 في «ينابيع المودة» (ص 55) قال :
وقال حسن بن على رضى الله عنهما في خطبته : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قضى بينه وبين أخيه جعفر ومولاه زيد في ابنة عمه حمزة : أما أنت يا على فمنى وأنا منك ، وأنت ولى كل مؤمن بعدي ، وقد تقدمت الخطبة بطولها.