01 مستقيم ) (1)، عن ابن عباس (2) أنه علي عليه السلام «انتهى».
قال الناصب خفضه الله
أقول : لا شك أن عليا كان يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ، لكن لا يدل هذا على النص على إمامته «انتهى»
* أقول
ما ذكره المصنف تمام آية هي قوله تعالى : ( 029 وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ) الآية وقد ضرب الله فيها المثل لنفسه ، ولما يفيض إلى عباده من النعم الدينية والدنيوية وللأصنام التي هي أموات لا تنفع ، بل يصل منها إلى من يعبدها أعظم المضار. ولا شك في أن من ضرب الله به المثل لنفسه من الجهة المذكورة (3) يجب أن يكون في أعلى درجات القدرة والعلم والجود والاستقامة ، فيكون أفضل ، لقوله تعالى : ( 03 ولله المثل الأعلى ) (4)، او لقوله تعالى : ( 05 وضرب لنا مثلا ونسي خلقه ) (5) فافهم ، وأيضا إذا كان علي عليه السلام على الصراط المستقيم أى