قال الناصب خفضه الله
أقول : لا شك أن حب أهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم من الحسنات ، ولكن لا يثبت النص «انتهى».
روى عن على عليه السلام في قوله تعالى : ( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ) قال : الحسنة حبنا أهل البيت والسيئة بغضنا من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار
«ومنهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى البلخي في ينابيع المودة (ص 98 ط اسلامبول)
روى أبو نعيم الحافظ والثعلبي والحموينى في قوله تعالى : ( من جاء بالحسنة فله خير منها ) بأسانيدهم عن أبى عبد الله الجدلي قال : قال لي على كرم الله وجهه : يا أبا عبد الله ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة والسيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار ولم يقبل معها عملا؟ قلت : بلى ، قال : الحسنة حبنا والسيئة بغضنا.
وروى في المناقب عن عبد الرحمن بن كثير عن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : هذا الحديث وزاد : الحسنة معرفة الولاية وحبنا أهل البيت والسيئة انكار الولاية وبغضنا أهل البيت وروى عن ابن كثير عن الصادق عليه السلام قال : قوله تعالى ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) قال هي للمسلمين عامة وأما الحسنة من جاء بها فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون فهي ولايتنا وحبنا.
وروى عن محمد بن زيد بن على عن أبيه قال : سمعت أخي محمد الباقر عليه السلام يقول دخل أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين عليه السلام فقال له يا أبا عبد الله ألا أخبرك قول الله عز وجل ( من جاء بالحسنة ) إلى قوله ( كنتم توعدون )؟ قال بلى جعلت فداك قال الحسنة حبنا أهل البيت والسيئة بغضنا أهل البيت