قال الناصب خفضه الله
أقول هذا تفسير لا يصح أصلا ، لأن الإنسان إذا أريد به أبو جهل يكون الاستثناء منقطعا ، ولم يقل به أحد وإن كان الاستثناء متصلا لا يصح أن يراد بالإنسان أبو جهل ، فالمراد منه أفراد الإنسان على سبيل الاستغراق ، وعلى هذا لا يصح تخصيص المؤمنين بعلي وسلمان ، فان غيرهم من المؤمنين ليسوا في خسر ، وهذا الرجل يعلف كل نبت ولا يفرق بين السم والحشيش (1) «انتهى»
* أقول
قد قال يكون الاستثناء منقطعا مقاتل (2) وغيره من أسلاف الناصب الشقي
روى عن ابن عباس في قوله تعالى ( و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) قال ( إن الإنسان لفي خسر ) يعنى ابا جهل ( إلا الذين آمنوا ) على وسلمان «ومنهم» العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي الحنفي في مناقب مرتضوى (ص 62 ط بمبئى بمطبعة محمدي)
روى عن عبد الله بن عباس ( إن الإنسان لفي خسر )، أبو جهل ، ( إلا الذين آمنوا )، على وسلمان «ومنهم» العلامة السيوطي في الدر المنثور (ج 6 ص 392 ط مصر)
اخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ) يعنى أبا جهل بن هشام ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) ذكر عليا وسلمان
«ومنهم» العلامة الآلوسى في روح المعاني (ج 30 ص 228 ط المنيرية بمصر)
ذكر اقتصار ابن عباس الآية بعلى وسلمان